الشيخ المحمودي

269

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

الدعاء ( 2 ) : اللهم انشر علينا رحمتك بالغيث العميق ، والسحاب الفتيق ( 3 ) ، ومن على عبادك بينوع الثمرة ، وأحي عبادك وبلادك ببلوغ الزهرة ( 4 ) .

--> ( 2 ) كذا في الصحيفة الثانية العلوية ، وفي الجعفريات المطبوعة : ( ان عليا عليه السلام كان إذا استسقى يدعو بهذا الدعاء ) - الخ . ( 3 ) كذا في الصحيفة العلوية ، وفي متن الجعفريات المطبوعة هكذا : ( اللهم انشر علينا رحمتك بالغيث المعبق ) - الخ . وفي هامش الجعفريات : ( العميق خ ل البعيق - خ ل ) . وفي المحكي عن بعض نسخ نوادر الراوندي : ( البعيق ) ، وفي الصحيفة السجادية : ( اللهم اسقنا الغيث ، وانشر علينا رحمتك بغيثك المغدق من السحاب المنساق لنبات أرضك المونق في جميع الآفاق ) الخ . أقول : الغيث العميق هو المنبسط على جميع النواحي . ويقال : بعق المطر - من باب نصر ومنع - بعاقا الأرض : نزل عليها بغزارة فشقها ، ويقال : تبعق وانبعق وابتعق السحاب : انبعج وتفجر بالمطر . والبعاق - كغراب - : سحاب يسقط مطره وبشدة . والسحاب الفتيق الذي ينشق وينكشف عن مطر . ( 4 ) وفي الصحيفة السجادية ( وامنن على عبادك بايناع الثمرة ، وأحي بلادك ببلوغ الزهرة ) . يقال : ينع الثمر - ينعا وينعا وينوعا ، والفعل من باب ضرب ومنع - : أدرك وطاب وحان قطافه . ومثله أينع الثمر .